علاج السرطان بتقنية CAR-T

ما هو علاج CAR-T (الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الخيمرية)؟

أولاً، دعونا نلقي نظرة على جهاز المناعة البشري.

يتكون الجهاز المناعي من شبكة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تعمل معًا لحماية الجسم. ومن أهم الخلايا المشاركة في هذا الجهاز خلايا الدم البيضاء، والتي تُسمى أيضًا الكريات البيضاء، وتأتي في نوعين أساسيين يتحدان للبحث عن الكائنات أو المواد المسببة للأمراض وتدميرها.

النوعان الأساسيان من خلايا الدم البيضاء هما:

الخلايا البلعمية، وهي خلايا تقوم بمضغ الكائنات الغازية.

الخلايا اللمفاوية، وهي خلايا تسمح للجسم بتذكر الغزاة السابقين والتعرف عليهم، وتساعد الجسم على تدميرهم.

تُعتبر أنواع عديدة من الخلايا خلايا بلعمية. وأكثرها شيوعًا هي العدلات، التي تُحارب البكتيريا بشكل أساسي. إذا اشتبه الأطباء في وجود عدوى بكتيرية، فقد يطلبون إجراء فحص دم لمعرفة ما إذا كان لدى المريض ارتفاع في عدد العدلات نتيجةً للعدوى. أما أنواع الخلايا البلعمية الأخرى، فلها وظائفها الخاصة لضمان استجابة الجسم بشكل مناسب لنوع معين من الكائنات الغازية.

fgre232

يوجد نوعان من الخلايا اللمفاوية: الخلايا اللمفاوية البائية والخلايا اللمفاوية التائية. تبدأ الخلايا اللمفاوية رحلتها في نخاع العظم، حيث إما أن تبقى هناك وتنضج لتصبح خلايا بائية، أو تنتقل إلى الغدة الزعترية لتنضج وتصبح خلايا تائية. لكل من الخلايا اللمفاوية البائية والتائية وظائفها الخاصة: فالخلايا اللمفاوية البائية تُشبه جهاز الاستخبارات العسكرية في الجسم، إذ تبحث عن أهدافها وترسل خطوط الدفاع لاستهدافها. أما الخلايا التائية فتُشبه الجنود، إذ تُدمر الغزاة الذين رصدهم جهاز الاستخبارات.

يتكون الجهاز المناعي من شبكة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تعمل معًا لحماية الجسم. ومن أهم الخلايا المشاركة في هذا الجهاز خلايا الدم البيضاء، والتي تُسمى أيضًا الكريات البيضاء، وتأتي في نوعين أساسيين يتحدان للبحث عن الكائنات أو المواد المسببة للأمراض وتدميرها.

النوعان الأساسيان من خلايا الدم البيضاء هما:

الخلايا البلعمية، وهي خلايا تقوم بمضغ الكائنات الغازية.

الخلايا اللمفاوية، وهي خلايا تسمح للجسم بتذكر الغزاة السابقين والتعرف عليهم، وتساعد الجسم على تدميرهم.

تُعتبر أنواع عديدة من الخلايا خلايا بلعمية. وأكثرها شيوعًا هي العدلات، التي تُحارب البكتيريا بشكل أساسي. إذا اشتبه الأطباء في وجود عدوى بكتيرية، فقد يطلبون إجراء فحص دم لمعرفة ما إذا كان لدى المريض ارتفاع في عدد العدلات نتيجةً للعدوى. أما أنواع الخلايا البلعمية الأخرى، فلها وظائفها الخاصة لضمان استجابة الجسم بشكل مناسب لنوع معين من الكائنات الغازية.

يوجد نوعان من الخلايا اللمفاوية: الخلايا اللمفاوية البائية والخلايا اللمفاوية التائية. تبدأ الخلايا اللمفاوية رحلتها في نخاع العظم، حيث إما أن تبقى هناك وتنضج لتصبح خلايا بائية، أو تنتقل إلى الغدة الزعترية لتنضج وتصبح خلايا تائية. لكل من الخلايا اللمفاوية البائية والتائية وظائفها الخاصة: فالخلايا اللمفاوية البائية تُشبه جهاز الاستخبارات العسكرية في الجسم، إذ تبحث عن أهدافها وترسل خطوط الدفاع لاستهدافها. أما الخلايا التائية فتُشبه الجنود، إذ تُدمر الغزاة الذين رصدهم جهاز الاستخبارات.

تقنية الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الخيمرية (CAR): هي نوع من العلاج المناعي الخلوي التكيفي. تُعبِّر الخلايا التائية للمريض عن مستقبلات المستضدات الخيمرية من خلال تقنية إعادة البناء الجيني، مما يجعل الخلايا التائية الفعالة أكثر استهدافًا وفتكًا واستدامة من الخلايا المناعية التقليدية، ويمكنها التغلب على البيئة الدقيقة المثبطة للمناعة في الورم وكسر تحمل الجهاز المناعي للمضيف. هذا علاج مناعي نوعي مضاد للأورام.

يعتمد مبدأ العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CART) على استخراج "النسخة الطبيعية" من الخلايا التائية المناعية الخاصة بالمريض وإجراء الهندسة الجينية عليها، وتجميعها في المختبر لأهداف خاصة بالورم لسلاح كبير مضاد للأفراد "مستقبلات المستضدات الخيمرية (CAR)"، ثم حقن الخلايا التائية المعدلة مرة أخرى في جسم المريض، وستكون مستقبلات الخلايا المعدلة الجديدة بمثابة نظام رادار، قادر على توجيه الخلايا التائية لتحديد موقع الخلايا السرطانية وتدميرها.

ميزة نظام CART في BPIH

نظراً للاختلافات في بنية نطاق الإشارة داخل الخلايا، فقد تم تطوير تقنية CAR لأربعة أجيال. ونحن نستخدم أحدث جيل من تقنية CAR.

1شارعالجيل: كان هناك مكون إشارة واحد فقط داخل الخلايا وكان تأثير تثبيط الورم ضعيفًا.

2ndالجيل: تمت إضافة جزيء محفز مشترك على أساس الجيل الأول، وتم تحسين قدرة الخلايا التائية على قتل الأورام.

3rdالجيل: استنادًا إلى الجيل الثاني من CAR، تم تحسين قدرة الخلايا التائية على تثبيط تكاثر الورم وتعزيز موت الخلايا المبرمج بشكل كبير.

4thالجيل: يمكن أن تشارك خلايا CAR-T في إزالة مجموعة الخلايا السرطانية عن طريق تنشيط عامل النسخ NFAT لتحفيز إنترلوكين-12 بعد أن يتعرف CAR على المستضد المستهدف.

إجراء العلاج

1) عزل خلايا الدم البيضاء: يتم عزل الخلايا التائية للمريض من الدم المحيطي؛

2) تنشيط الخلايا التائية: يتم استخدام الخرز المغناطيسي (الخلايا المتغصنة الاصطناعية) المغلفة بالأجسام المضادة لتنشيط الخلايا التائية؛

عملية نقل الجينات: يتم تعديل الخلايا التائية وراثيًا للتعبير عن مستقبلات المستضدات الخيمرية في المختبر.

3) التضخيم: يتم تضخيم الخلايا التائية المعدلة وراثيًا في المختبر.

4) العلاج الكيميائي: يتم معالجة المريض مسبقًا بالعلاج الكيميائي قبل إعادة حقن الخلايا التائية؛

5) إعادة الحقن: يتم حقن الخلايا التائية المعدلة وراثيًا مرة أخرى في المريض.

المزايا:

1)تتميز خلايا CAR T بأنها عالية الاستهداف ويمكنها قتل الخلايا السرطانية ذات الخصوصية المستضدية بشكل أكثر فعالية.

2)يتطلب العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T) وقتًا أقل. إذ يتطلب هذا العلاج أقصر وقت لزراعة الخلايا التائية، لأنه يحتاج إلى عدد أقل من الخلايا لتحقيق نفس التأثير العلاجي. ويمكن تقصير دورة الزراعة المختبرية إلى أسبوعين، مما يقلل بشكل كبير من وقت الانتظار.

3)لا يقتصر التعرف على مستضدات CAR على المستضدات الببتيدية فحسب، بل يشمل أيضًا مستضدات السكريات والدهون، مما يوسع نطاق استهداف مستضدات الورم. كما أن علاج CAR T لا يقتصر على مستضدات البروتين في خلايا الورم، بل يمكنه استخدام مستضدات السكريات والدهون غير البروتينية في خلايا الورم لتحديد المستضدات من جوانب متعددة.

4)تتمتع تقنية CAR-T بنطاق واسع من التكرارية. ونظرًا لأن بعض المواقع تُعبر عنها خلايا سرطانية متعددة، مثل EGFR، فإن جين CAR لهذا المستضد يمكن استخدامه على نطاق واسع بمجرد بنائه.

5)تتمتع خلايا CAR T بوظيفة الذاكرة المناعية ويمكنها البقاء في الجسم لفترة طويلة. ولها أهمية سريرية كبيرة في منع عودة الورم.