وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، تسبب السرطان في ما يقرب منعشرة ملايين حالة وفاةفي عام 2020، شكلت الوفيات ما يقرب من سدس إجمالي الوفيات في جميع أنحاء العالم.أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الذكوروهي سرطان الرئة، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المعدة، وسرطان الكبد.أما بالنسبة للإناث، فإن أكثر الأنواع شيوعاً هيسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة، وسرطان عنق الرحم.
لقد ساهم الكشف المبكر، والتشخيص التصويري، والتشخيص المرضي، والعلاج الموحد، والرعاية عالية الجودة بشكل كبير في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة ونوعية الحياة للعديد من مرضى السرطان.
التشخيص المرضي – المعيار الذهبي لتشخيص الأورام وعلاجها
التشخيص المرضييتضمن ذلك الحصول على أنسجة أو خلايا بشرية من خلال طرق مثل الاستئصال الجراحي، والخزعة التنظيرية،خزعة بالثقب عن طريق الجلدأو عن طريق سحب عينة بالإبرة الدقيقة. ثم تُعالج هذه العينات وتُفحص باستخدام أدوات مثل المجهر لمراقبة بنية الأنسجة والخصائص المرضية الخلوية، مما يساعد في تشخيص المرض.
يُعتبر التشخيص المرضي"المعيار الذهبي"في تشخيص الأورام وعلاجها. إنها بالغة الأهمية مثل الصندوق الأسود للطائرة، لأنها تؤثر بشكل مباشر على تحديد ما إذا كان الورم حميدًا أم خبيثًا، وعلى وضع خطط العلاج اللاحقة.
أهمية الخزعة في التشخيص المرضي
يعتبر التشخيص المرضي المعيار الذهبي لتشخيص السرطان، ويُعد الحصول على عينة خزعة كافية شرطًا أساسيًا لإجراء اختبارات مرضية عالية الجودة.
يمكن للفحوصات السريرية، وتحاليل الدم، وتحاليل البول، والفحوصات التصويرية تحديد الكتل أو العُقيدات أو الآفات، لكنها لا تكفي لتحديد ما إذا كانت هذه التشوهات أو الكتل حميدة أم خبيثة. ولا يمكن تحديد طبيعتها إلا من خلال الخزعة والفحص النسيجي.
خزعةيُعرف أيضًا بفحص الأنسجة، ويتضمن الاستئصال الجراحي، أو الاستخراج باستخدام ملقط، أو وخز عينات من الأنسجة الحية أو الخلايا من المريض لفحصها نسيجيًا بواسطة أخصائي علم الأمراض. تُجرى الخزعة والفحص النسيجي عادةً لفهم أعمق لما إذا كانت الآفة/الكتلة سرطانية، ونوع السرطان، وخصائصه. تُعد هذه المعلومات بالغة الأهمية في توجيه خطط العلاج السريري اللاحقة، بما في ذلك الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الدوائي.
تُجرى عمليات الخزعة عادةً بواسطة أخصائيي الأشعة التداخلية، أو أخصائيي التنظير الداخلي، أو الجراحين. ويقوم أخصائيو علم الأمراض بفحص عينات الأنسجة أو الخلايا التي تم الحصول عليها تحت المجهر، وقد تُجرى تحليلات إضافية باستخدام الكيمياء المناعية النسيجية وغيرها من الطرق.
دراسة حالة فنية
1. علاج التصلب الكيسي
2. تصريف الخراج باستخدام القسطرة
3. استئصال الورم بالعلاج الكيميائي
4. استئصال الأورام الصلبة بالميكروويف
تاريخ النشر: 27 يوليو 2023




