معلومات عامة عن سرطان المعدة
سرطان المعدة هو مرض تتشكل فيه خلايا خبيثة (سرطانية) في المعدة.
المعدة عضو على شكل حرف J يقع في الجزء العلوي من البطن. وهي جزء من الجهاز الهضمي، حيث تقوم بمعالجة العناصر الغذائية (الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والماء) الموجودة في الطعام المتناول، وتساعد على إخراج الفضلات من الجسم. ينتقل الطعام من الحلق إلى المعدة عبر أنبوب عضلي مجوف يُسمى المريء. بعد خروجه من المعدة، ينتقل الطعام المهضوم جزئيًا إلى الأمعاء الدقيقة، ثم إلى الأمعاء الغليظة.
سرطان المعدة هوالرابعأكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم.
الوقاية من سرطان المعدة
فيما يلي عوامل الخطر للإصابة بسرطان المعدة:
1. بعض الحالات الطبية
قد يؤدي وجود أي من الحالات الطبية التالية إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة:
- عدوى جرثومة المعدة (H. pylori).
- التحول المعوي (حالة يتم فيها استبدال الخلايا التي تبطن المعدة بخلايا تبطن الأمعاء بشكل طبيعي).
- التهاب المعدة الضموري المزمن (ترقق بطانة المعدة الناتج عن التهاب المعدة على المدى الطويل).
- فقر الدم الخبيث (نوع من فقر الدم ناتج عن نقص فيتامين ب12).
- سلائل المعدة (المعدية).
2. بعض الحالات الوراثية
قد تزيد الحالات الوراثية من خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من أي مما يلي:
- أم أو أب أو أخت أو أخ أصيب بسرطان المعدة.
- فصيلة الدم أ.
- متلازمة لي-فراوميني.
- داء السلائل الورمي الغدي العائلي (FAP).
- سرطان القولون الوراثي غير السلائلي (HNPCC؛ متلازمة لينش).
3. النظام الغذائي
قد يزداد خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى الأشخاص الذين:
- اتبع نظامًا غذائيًا منخفضًا في الفواكه والخضراوات.
- اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالأطعمة المملحة أو المدخنة.
- تناول الأطعمة التي لم يتم تحضيرها أو تخزينها بالطريقة الصحيحة.
4. الأسباب البيئية
تشمل العوامل البيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة ما يلي:
- التعرض للإشعاع.
- العمل في صناعة المطاط أو الفحم.
يزداد خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى الأشخاص القادمين من بلدان ينتشر فيها سرطان المعدة.
فيما يلي عوامل وقائية قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة:
1. الإقلاع عن التدخين
تشير الدراسات إلى وجود صلة بين التدخين وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة. ويؤدي الإقلاع عن التدخين أو عدم التدخين مطلقاً إلى تقليل هذا الخطر. كما أن المدخنين الذين يقلعون عن التدخين يقللون من خطر إصابتهم بسرطان المعدة مع مرور الوقت.
2. علاج عدوى جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)
تشير الدراسات إلى أن العدوى المزمنة ببكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة. فعندما تصيب هذه البكتيريا المعدة، قد تلتهب وتسبب تغيرات في الخلايا المبطنة لها. ومع مرور الوقت، تصبح هذه الخلايا غير طبيعية وقد تتحول إلى خلايا سرطانية.
تشير بعض الدراسات إلى أن علاج عدوى جرثومة المعدة بالمضادات الحيوية يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان علاج هذه العدوى بالمضادات الحيوية يقلل من عدد الوفيات الناجمة عن سرطان المعدة، أو يمنع تفاقم التغيرات في بطانة المعدة التي قد تؤدي إلى السرطان.
أظهرت إحدى الدراسات أن المرضى الذين استخدموا مثبطات مضخة البروتون بعد علاج جرثومة المعدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة مقارنةً بمن لم يستخدموها. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت مثبطات مضخة البروتون تؤدي إلى الإصابة بالسرطان لدى المرضى الذين عولجوا من جرثومة المعدة.
من غير المعروف ما إذا كانت العوامل التالية تقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة أم لا تؤثر على خطر الإصابة بسرطان المعدة:
1. النظام الغذائي
يرتبط عدم تناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات الطازجة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين سي وبيتا كاروتين قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة. كما تشير الدراسات إلى أن الحبوب الكاملة والكاروتينات والشاي الأخضر والمواد الموجودة في الثوم قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالملح قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. ولذلك، يلجأ الكثيرون في الولايات المتحدة إلى تقليل استهلاك الملح لخفض خطر ارتفاع ضغط الدم. ولعل هذا ما يفسر انخفاض معدلات الإصابة بسرطان المعدة في الولايات المتحدة.
2. المكملات الغذائية
لا يُعرف ما إذا كان تناول بعض الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية الأخرى يُساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة. في الصين، أظهرت دراسة تناولت مكملات البيتا كاروتين وفيتامين هـ والسيلينيوم في النظام الغذائي انخفاضًا في عدد الوفيات الناجمة عن سرطان المعدة. قد تكون الدراسة قد شملت أشخاصًا لم تكن هذه العناصر الغذائية متوفرة في نظامهم الغذائي المعتاد. ولا يُعرف ما إذا كان لزيادة تناول المكملات الغذائية التأثير نفسه لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا بالفعل.
لم تُظهر دراسات أخرى أن تناول المكملات الغذائية مثل بيتا كاروتين أو فيتامين سي أو فيتامين إي أو السيلينيوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
تُستخدم التجارب السريرية للوقاية من السرطان لدراسة طرق الوقاية من السرطان.
تُستخدم التجارب السريرية للوقاية من السرطان لدراسة طرق تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان. تُجرى بعض هذه التجارب على أشخاص أصحاء لم يُصابوا بالسرطان من قبل، ولكن لديهم عوامل خطر متزايدة للإصابة به. بينما تُجرى تجارب أخرى على أشخاص أُصيبوا بالسرطان ويسعون للوقاية من الإصابة بنوع آخر منه، أو لتقليل احتمالية إصابتهم بنوع جديد. وتُجرى تجارب أخرى على متطوعين أصحاء لا يُعرف عنهم وجود أي عوامل خطر للإصابة بالسرطان.
تهدف بعض التجارب السريرية للوقاية من السرطان إلى معرفة ما إذا كانت الإجراءات التي يتخذها الأفراد قادرة على الوقاية من السرطان. وقد تشمل هذه الإجراءات تناول الفواكه والخضراوات، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، أو تناول أدوية أو فيتامينات أو معادن أو مكملات غذائية معينة.
تُجرى دراسات سريرية على طرق جديدة للوقاية من سرطان المعدة.
مصدر:http://www.chinancpcn.org.cn/cancerMedicineClassic/guideDetail?sId=CDR62850&type=1
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2023



