سرطان البنكرياس
وصف مختصر:
يُعد سرطان البنكرياس من أخطر أنواع السرطان التي تُصيب البنكرياس، وهو عضو يقع خلف المعدة. يحدث هذا السرطان عندما تبدأ خلايا غير طبيعية في البنكرياس بالنمو بشكل خارج عن السيطرة، مُشكّلةً ورمًا. عادةً لا تُسبب المراحل المبكرة من سرطان البنكرياس أي أعراض. ومع نمو الورم، قد تظهر أعراض مثل ألم البطن، وألم الظهر، وفقدان الوزن، وفقدان الشهية، واليرقان. قد تُسبب حالات مرضية أخرى هذه الأعراض أيضًا، لذا من المهم مراجعة الطبيب عند الشعور بأي منها.
يعتمد العلاج الأمثل لسرطان البنكرياس على مرحلة المرض والحالة الصحية العامة للمريض. تُعدّ الجراحة العلاج الأساسي لسرطان البنكرياس، بما في ذلك جراحة ويبل وجراحة استئصال البنكرياس البعيدة، ولكنها لا تُجرى إلا إذا لم ينتشر السرطان خارج البنكرياس. في الوقت الحاضر، تُستخدم على نطاق واسع بعض التقنيات والأدوات الجراحية الحديثة، مثل الجراحة طفيفة التوغل والجراحة الروبوتية وتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، في علاج سرطان البنكرياس لتحسين فعالية الجراحة وزيادة معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.
قد يُستخدم العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي لعلاج سرطان البنكرياس، إما منفردين أو بالاشتراك مع الجراحة. في السنوات الأخيرة، شاع استخدام أدوية علاجية كيميائية جديدة، مثل نافوماب وباكليتاكسيل، في علاج سرطان البنكرياس، مما يُحسّن بشكل ملحوظ فعالية العلاج الكيميائي ونسبة بقاء المرضى على قيد الحياة.
يشير العلاج الموجه إلى استخدام أدوية تستهدف الأورام، مثل مثبطات مستقبل عامل نمو البشرة ومثبطات مستقبل عامل نمو بطانة الأوعية الدموية، لكبح نمو الورم وانتشاره. ويمكن لهذا النوع من العلاج أن يحسن بشكل ملحوظ من فعالية العلاج ومعدل بقاء مرضى سرطان البنكرياس على قيد الحياة.
يشير العلاج المناعي إلى استخدام قوة جهاز المناعة لدى المريض لمهاجمة الخلايا السرطانية، مثل مثبطات نقاط التفتيش المناعية، والعلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T)، وغيرها. ويمكن للعلاج المناعي أن يعزز مناعة المرضى، ويحسن فعالية علاج سرطان البنكرياس، ويرفع معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.
يُعد سرطان البنكرياس مرضًا خطيرًا قد يُسبب أعراضًا حادة ويصعب علاجه. من المهم مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض، إذ يُحسّن الكشف المبكر فرص نجاح العلاج.

