سرطان الثدي
وصف مختصر:
ورم خبيث في نسيج غدة الثدي. وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في العالم، حيث يصيب من 1/13 إلى 1/9 من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و90 عامًا. كما أنه ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بعد سرطان الرئة (بما في ذلك الرجال؛ نظرًا لأن سرطان الثدي يتكون من نفس النسيج لدى الرجال والنساء، فإن سرطان الثدي (RMG) يحدث أحيانًا لدى الرجال، لكن عدد حالات الذكور أقل من 1% من إجمالي عدد المرضى المصابين بهذا المرض).
يُقدّر خبراء منظمة الصحة العالمية أن 800 ألف شخص يموتون سنوياً في جميع أنحاء العالم بسبب الإيدز. ويُسجّل مليون حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي. ويحتل سرطان الثدي المرتبة الثانية من حيث عدد وفيات النساء. وقد سُجّلت أعلى معدلات الإصابة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية؛ ففي عام 2005، سُجّلت 49548 حالة جديدة (19.8% من إجمالي أورام النساء) في روسيا، مع 22830 حالة وفاة.
سرطان الثدي مرض متعدد العوامل، ويرتبط تطوره بتغيرات في جينوم الخلية تحت تأثير العوامل الخارجية والهرمونات.
الأعراض
لا تظهر أعراض سرطان الثدي في مراحله المبكرة (المرحلتين الأولى والثانية)، ولا يسبب ألمًا. قد تكون الدورة الشهرية مؤلمة للغاية، ويرتبط ألم الثدي عادةً بسرطان الثدي. يُكتشف سرطان الثدي عادةً قبل ظهور أعراض واضحة للورم، إما أثناء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) أو عندما تشعر المرأة بوجود كتلة في ثديها. يجب تشخيص أي ورم للكشف عن الخلايا السرطانية. يعتمد التشخيص الأكثر دقة على نتائج خزعة الثدي بالموجات فوق الصوتية. تُشخص العديد من الحالات في المرحلتين الثالثة والرابعة فقط. عندما يكون الورم مرئيًا بالعين المجردة، يكون على شكل قرحة أو كتلة كبيرة. خلال الدورة الشهرية، قد تظهر كتل مستمرة في الإبط أو فوق الترقوة: تشير هذه الأعراض إلى تلف الغدد الليمفاوية، أي انتقال الخلايا السرطانية إلى غدد ليمفاوية أخرى، وهو ما يظهر بوضوح في المراحل المتأخرة. يرتبط الألم بنمو الورم في جدار الصدر.
أعراض أخرى للمرحلة المتقدمة (الثالثة والرابعة):
إفرازات صدرية صافية أو دموية
انقباض الحلمة
بسبب نمو الورم على الجلد، يتغير لون أو بنية جلد الثدي.
أعراض أخرى للمرحلة المتقدمة (الثالثة والرابعة)

